الرئيسية / مقالات / ماذا لدي دحلان لتهديد الاردن ؟

ماذا لدي دحلان لتهديد الاردن ؟

ارتفعت وتيرة التهديد بين احد المسؤولين الامنيين في الحكومة الاردنية ومحمد دحلان العضو السابق في حركة فتح والمقيم بالامارات .

ونشر احد المواقع ان دحلان هدد الحكومة الاردنية بفتح ملفات قد تؤثر بشكل سلبي علي الدولة الاردنية .

وقال ان مستوى أمني رفيع المستوى قد قابل القيادي الفتحاوي محمد دحلان خلال تواجده في دولة الإمارات المتحدة، حيث حمل الشخصية الأمنية الأردنية عتبا وغضبا حول موقف الأردن الرسمي منه، رغم أنه اعتبر في سنوات سابقة بأنه الابن المدلل للنظام السياسي الأردني.
كما اشتكى دحلان من التشدد الأمني الأردني حول حساباته المصرفية في الأردن، ورفض عمان الرسمي السماح بإقامات طويلة له في الأردن، أو افتتاح مكتب له على الأراضي الأردنية، طالبا أن ينقل كلامه إلى مستوى أعلى سياسيا وأمنيا في الأردن، وأنه يريد ردا شفويا من جانب الأردن، قبل أن يتفرغ لإسقاط الأردن سياسيا من حساباته !!
وفتح ملفات آثر منذ خروجه من رام الله ألا يفتحها احتراما لخصوصية العلاقة مع الأردن !
وكان رد الاردن عبر مسؤلها الامني ، أن الأردن لا يوافق من حيث المبدأ ذاته الذي سبق للأردن أن توافق عليه مع دحلان ورئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات حول مكاتب سياسية وإعلامية كانت حركة حماس تطلق نشاطات معادية لرام الله منها في عمان.
وحول في حركة حساباته المصرفية في البنوك الأردنية فهو إجراء أمني يهدف أولا إلى أن يظل الوضع المالي لدحلان تحت السيطرة ! خشية تنفيذ أي تحويلات تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار مناطق السلطة الفلسطينية،
إضافة إلى منعه من استخدام هذه الأموال في الداخل الأردني، وإنفاقها على نحو يؤذي الأمن القومي الأردني،
أما السبب الثالث للتشدد الأردني حول أموال دحلان فهي لطلب رسمي تلقته عمان من رام الله، حيث اختلاط أمواله الشخصية موضع الشبهة ! مع أموال تعود أصولها إلى السلطة الفلسطينية.
أما عن إقامات طويلة له في الأردن فقد اتخذت الاردن نفس  المبدأ ذاته  حين أبعدت قادة من فصائل أخرى، لأن الأردن لا يقبل أي نشاط سياسي ضار ضد مصالح الأردن الحيوية مع حركة فتح التي تدير السلطة الوطنية الفلسطينية، ولذلك فإنها تقبل بمرورهم من الأردن للسفر إلى بلد آخر، أو لأسباب إنسانية تحتاج الموافقة عليها إلى أمر من الملك عبد الله الثاني .
وبخصوص فتح ملفات الاردن التي يدعي ملكها فقال المسؤول الامني
 عليه أن يختار أي فضائية تبث من المدينة الإعلامية في دبي حيث يعيش الآن، للحديث معها حول أي ملفات يعرفها عن الأردن،
فالأردن لم يقتل محمود المبحوح بإسهام في تزويد الإسرائيليين بكل المعلومات عنه، ولم يتآمر على دماء الشهداء في غزة.
الجدير بالدكر ان محمد دحلان يشغل منصبا امنيا في حكومة الامارات وله علاقات متشعبة مع الانظمة القمعية في المنطقة العربية والكيان الصهوني ايضا.

شاهد أيضاً

حديث الضلال وتزيف الحقائق

الحديث عن الفاشية الدينية وبديلها #الفاشية_العسكرية اُسلوب مرفوض من بعض المحسوبين علي التيار المدني والذين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *