الرئيسية / ثقافة وأداب

ثقافة وأداب

ثقافة وآداب وتضم بعض الروايات القصيرة والشعر

بورما وسيوف الضيم

هذه القصيدة الجزلية هي حول الأوضاع التي يعيش المسلمون في إقليم أراكان ببورما من تطهير ومسح عرقي على يدي البوذيين في ظل التآمر العربي العربي وفِي ظل الصمت الدولي والإعلامي والتباهي بشعارات الزائفة بحقوق الانسان. فْبورما المسلم ولا كيتدفن حي أوكيتحرق الحاكم يغدر بخوه الحاكم باش يغرق يتآمر عليه أو …

أكمل القراءة »

امرأة الغيتووْ

خاطبت امرأة إِفريقية  شابا تبدو عليه الملامح العربية  فقالت له : “On ne me touche pas ! on me regarde ! je viens du ghetto” La dame a rajouté ” ! tu me cherches, tu me trouves ” ” أنا لا أُلمس، يُمكن النظر إلي ! لقد أتيت من الغيتووْ ! ” …

أكمل القراءة »

برلمانية فرنسية ترافق مغاربة إلى البرلمان الفرنسي

حل العشرات من متقاعدي مونت لاجوليي بالبرلمان الفرنسي على متن حافلة في إطار الزيارة السنوية التي يقومون بها، وعند وصول الوفد المغربية استقينا تصريحات كل من رئيس جمعية متقاعدي مونت لاجوليي السيد صالح عبد الكريم والبرلمانية الفرنسية فرانسواز ديشون التي رافقت الوفد والتي أبت إلا أن تتشرف بأن تكون دليلا …

أكمل القراءة »

الكبسولة 83 …

فلسفة ساخرة  نطقت خيال طفح، حقيقة  نضحت احتضان ! احتضان ! أربع ساعات، أربع نساء هواتف، دماغين ربطة عنق لغز ابتكار، لغز حياة حكاية  أماكن حكاية من كبسولة زمن العدم، ولدت من روح النسيان قلبت الجو رعدا آذان ليس عليها وقر ألسن مكبلة  بين الأضراس جباه بددت غيومها وجوه رشفت ابتسامتها وجوه رشقت قهقهاتها …

أكمل القراءة »

الأربعة والأربعون( الحافلة الليلية 44 )

يا صاحب الأربع والأربعون ! لعبوا أدوارهم عليك أتعبو عينيك بلون السواد، جلدوا مسامعك بلسان لهيب رشقوا زجاج صمتك فكسروا جمود جلستك ألوان قُبح فضائِهم قبح فضاءك فم مخمور بالكلام السليط عقل مخذّر خارج الزمان جسم ميت كفنه فاحت رائحته ثعلب سارق ومترصد عاصفة ضوضاء اكتسحت باطنه اهتز بالقيل والقال …

أكمل القراءة »

قصيدة العبور

حب قلب من وطن غريب صاح من وراء المتوسط هل من جديد الله معك أنا راض عنكم رجلاي تؤلمني في الصعود طابق بعيد فصعبٌ الحديث اعتني بنفسك شعرت بدنو بؤس عميق انحنت الشجرة، سقطت الورقة، انتهى الكلام انطفأت البسمة، أتاني هاتف قريب كلمات تعزيني، كلمات تصبرني نهاري أصبح جريح وجع …

أكمل القراءة »

قصة واقعية:صرخة سرير متشرد

على فراش دافئ في فصل شتاء باريسي، اسيقظت على رنات المنبه مرتمية يداي اليمنى إليه لأخرس صوته المغرد.كانت الساعة حينها منتصف الليل وأربعين دقيقة الوقت الذي اعتدت الاستيقاظ فيه استعداد للذهاب للعمل لأخذ سفينة الطريق.لكن عاد رأسي على الوسادة من جديد فأضفت في عمر نومي مسترخيا عشرة دقائق. استيقظت بعدها …

أكمل القراءة »